البكري الأندلسي

1080

معجم ما استعجم

من السند المقابل ذا مريخ * إلى الساقين ساقي ذي قضينا وقال الجميح : وإن يكن أهلها حلوا على قضة * فإن أهلي الألى حلوا بملحوب وقال الطائي : يوم بكر بن وائل بقضات * دون يوم المحمر الزنديق * ( قضيب ) * على لفظ واحد القضبان ، لا تدخله الألف واللام : واد باليمن لمراد . [ وقال ابن حبيب : هو واد بأرض قيس عيلان ( 1 ) ] . وقال امرأة عمرو بن أمامة وهو عمرو بن المنذر امرئ القيس حين ثارت ( 2 ) به : سال قضيب بماء أو حديد ( 3 ) . وقال عمرو بن معدي كرب : قاد الجياد على وجاها شزبا * قب البطون شوازب ( 4 ) الأبدان حتى إذا أسرى تأوب دوننا * من حضرموت إلى قضيب ثمان ( 5 ) وقال : وكان مناهم أن يلحقونا * ببطن قضيب في شهر حلال ( 6 )

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين : زيادة عن ج : . ( 2 ) ثارت به : أي قبيلة مراد . ( 3 ) في تاج العروس : قضيب : واد معروف باليمن أو تهامة . وفي لسان العرب : بأرض قيس ، فيه قتلت مراد عمرو بن أمامة ، وفي ذلك يقول طرفة : ألا إن خير الناس حيا وهالكا * ببطن قضيب عارفا ومناكرا وانظر تفصيل الخبر في معجم البلدان لياقوت في رسم القصيب . ( 4 ) شوازب : كذا في ق ، ج وفوقها : نواحل في ق . ( 5 ) في ق بمان . وفي ج تمان . ولعل كلتيهما محرفة عن ثمان . أي كان بين خروجه للغزو ورجوعه ثمان ليال . ( 6 ) مناهم بفتح الميم : صدهم .